الخميس، 17 يناير 2013

ايقاع الافكار






وأنت بكلك أو بعضك وسط رقصة خاصة بك وحيداً وبمفردك ترافقك الموسيقى وتتمتم معها كلماتها
بحيث يتحرك جسدك وتهتز مشاعرك على ايقاعاتها, فثمة موجة ما تسربل بكيانك لتنفضه بعنف
فتهتز في رأسك يتحرك بدورها ذهنك وتسمعك إيقاعات فكر ما كنت تتوقع ان تسطع منك في يوم ما
وأنت ببداية سيرك يهيىئ اليك بالبداية السكون والتأمل بالمناظر وترقب الناس وما أن تمضي بطريقك
يا صاح الا وترى الافكار تأتيك على ايقاع خطواتك وكأنها تخرج من قدميك لا من رأسك بل وتتسارع
الخواطر والاحداث كلما حميت قدماك من أثر المشي وما أن تصل مرادك وتجلس تتلاشى وتطير وليس
ذلك فحسب بل تنسى أغلبها وبقدر ما تحاول استرجاعها تأبى أن تعود رغم جمالها وحبك لها أحيانا....
فيأتيك حديث النفس معاتباً لو تسمعني وتعود


الأربعاء، 16 يناير 2013

ارتماءات أسيلية



وأنا أقرأ أحيانا بكتب فكرية...أبحث في مجاهل عقلي.. أجول وأصول بين أفكارها ...لتهاجمني وتتقاذفني أمواجها العاتية من كل صوب فتجرني لمعركة لا أحسد عليها.. فأراني بعيدة عن الواقع متأخرة عشرات السنين عن حاله... ضائعة تائهة بين أحداثه ولا أفهم ناسه،فاهرب لأقرأ بكتب الروايات والاقاصيص التي يمدحونها وتعج اسواقنا وشوارعنا قبل مكتباتنا بها لاراها تكتبنا وتقرأنا لا أكثر بل ومنها من ينطق الانسان الدفين فينا برغم اختلاف الزمان والمكان بين رواية واخرى فتراها تكرر الانسان مرارا وتكرارا بمشاعره، بتفكيره ، بنظرته ، بعلاقاته المختلفة بحوادثه وافعاله ..بسبر غور النفس ...تجدها متشابهه مع اختلاف المسميات ...
فأرحل لعالم الشعر فآراه يحدثني عن آهات الانسان وشجونه عن تجاربه العاطفية عن مآساة وطن ،أبحث بين أبياته وسطوره عن ضحكة عن بسمة عن اهزوجة نصر ،لأجدها بين تجاعيد وانثناءات وجه شاعر قابع بالأرض منذ ستة عقود وأكثر كأنه يبحث عن شيئ لا يعرف ما هو..... أرهقتني وأرهقت النفس المحاربه والجزء المقاوم بي ...فأخذت أسير وأمضي لعالمي الذاتي ليؤكد لي أنه هناك فقط يقبع عالم السكون والراحة,كأنها تناديني طالبة مني ان اقترب منها اكثر واكثر ان انزل لاعماقها بصدق اكثر,, وصوت آخر يناديني اقتربي لتبقي مستيقظه,
ووجه عجوز يقول لي لبي ذاك النداء, لا تهربي الى تلك المستنقعات والسحب المتبلدة لتتكتل وتلجم الصدور وتضيق بالنفس ذرعاً واختناقاً
فستظهر لك ماهيتك بوضوح وستعرف معنى الحياة وحلاوتها أكثر ستتحرر من قيود الحواس والزمان ويزول معهما اغتراب الروح والجسد وستدرك أن فضاءك الداخلي عالم واسع وجميل ...ستغادرك أشباح الظلام وستبدد عفاريت الاوهام وتتلاشى كالسراب وستحطم احاسيسك المتبلدة وسترتب مشاعرك الفوضوية وستعزف الحان السكينة على قلبك وستشدو أناشيد الارادة والتصميم وسيعرف عقلك طعم السكينة والسلام........ تعلم ان تشحن قلبك وفكرك بتيارات الخير والصدق والايمان وقوي عالمك الداخلي لتقوى على مواجهة عالمك الخارجي أكثر أولم ينطوي فيك العالم الأكبر ستشعر بغبطة روح جميلة وفيها من الحلاوة ما يريحك ويشعرك بالأمان



الأحد، 30 ديسمبر 2012

قد بسطت الوقت بسطا كالمكان وفرقت اليوم من أمس الزمان


الوقت هو انت

قد بسطت الوقت بسطا كالمكان وفرقت اليوم من أمس الزمان




تمضي الحياة طرية في ظلها والعيش أخضر والزمان أنيقا
فهي ابتسامات الدنا وبغيرها ما كان وجه الحادثات طليقا

حينما قال الامام الشافعي رحمه الله الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك
يعني ذلك ان الانسان هو من يتحكم ويدير وقته فالوقت هو الانسان
هو انت, هو حالك وماهيتك وما انت عليه, هو عزمك وارادتك وايمانك,
هو توكلك وحبك للعمل والعطاء... هو استقبالك ليومك كانه هدية ثمينه
من الله عز جلاله منحك اياها لتكللها باعمال طيبه وخيره, لتسعى بالارض
التي استخلفك فيها... وفرق كبير بين ان تستغل وقتك وبين ان تقضي عليه

الانسان بارع في التبرير, والكسل والخمول من اكثر الصفات التي تصيب
الانسان بالعجز وتفقده اتزانه فيفقد بذلك استقلاليته...قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( 
نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ)) احيانا نشعر ان الوقت
يسبقنا ويلاحقنا وتقضي وقتك بالعمل وتشعر كانك لم تعمل شيئاً فتتخبط
وتتكركب نفسيتك وتشعر بالتيهان وقتها عليك ان تحاسب نفسك وتنظر لاعمالك
وابصر في قلبك قبل كل شيء ( 
انصت لقلبك ساعة فلعلما يدنو العسير)واربط عملك بخالقك عز جلاله
وقف على اسباب سباق الوقت لك واسعى لان تسبقه بتنظيمك وترتيبك لامورك
واعطي كل ذي حق حقه ستشعر بارتياح اكبر

روى النبي صلى الله عليه وسلم عن صحف إبراهيم عليه السلام قوله: 
(( على العاقل - مالم يكن مغلوباً على عقله-
أن تكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه،
وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها في صنع الله،
وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب )) 

حيرة العبد مسير الزمن
حيرة الازمان قلب المؤمن
سر غيب وحضور في القلوب
رمز وقت ومرور في القلب
ان للوقت لحناً صامتاً
وله القلب سراً خافتاً



قال نابليون قديماً:

«إن السبب في انتصاري يكمن في أن أعدائي لم يعرفوا جيداً قيمة الدقائق الخمس»

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

(يكفي الله شره)




لماذا حينما نفكر في المستقبل نفكر به بسلبية وقلق
لماذا بتحليلنا لافكارنا اما ان نربطه بماضينا وتذكارنا واما ان نربطه بالمستقبل
لا , انه ليس تحليل للافكار انه هروب منها وتماهي متذرعاً تائهاً بين ماضي ومستقبل
لماذا يخاف الانسان من ايامه المقبله غافلاً عن يومه الذي منحه الله اياه؟(يكفي الله شره)
(فوقـّاهم الله شر ذلك اليوم ولقـّاهم نضرة وسرورا)
غريب هذا العقل كيف يتحمل هذا العبء الثقيل من تلك المخاوف والاحلام والاوهام التي
تسيطر عليه.... ماذا لو تسللت للنفس؟؟ حتماً ضياع تام إن لم يكن انتحار
النفس تصداً وتمل وتتقلب وحاجتها للتجديد مطلوبه ولكن ماذا عن الافكار هل تتبدد وتتغير
ام تطمر ام تترقى؟!وهل بتجديد النفس وتغيير الافكار نتغير؟
لماذا نحكم على الآخر من منظورنا نحن وان تعلقنا به نريده ان يشبهنا
او ان يكون قريباً منا ومن طريقة تفكيرنا؟لماذا نربط الحب بالتشابه
والحب اسمى واعمق واوسع من ذلك اوليس الحب بداية الحياة والكراهية نهايتها؟
أليست بأنانية متحجرة وربما مؤذية
لك وله؟؟ او ليس صراع الانسان والقتل والدمار بالارض
سببه انانيته وجشعه وطمعه؟!

كل شيء يمضي ويتركنا في هذه الحياه
ولن يتبقى لنا شيء سوى اعمالنا

(وتوكل على الله، وكفى بالله وكيلا)

في أعماق السكون تنبض حياة ما لا تظهر لنا
الا في لحظات الصفاء والنقاء والسكينه

جعلنا الله واياكم ممن ذكرهم بكتابه

(وجوهٌ يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)




الأحد، 9 ديسمبر 2012

رشحات من الليل







في ليلة سمر مع الاصدقاء وفي صخب الاحاديث المترامية وخلجة الكلمات المتناثرة والضحكات المتعالية بيننا... يحدث ان نهرب بهدوء لدواخلنا..... نبحث في عيون بعضنا عن احلامنا الهاربة... عن امنياتنا الضائعة وطموحاتنا الباهتة..... تسكرنا كلماتنا وتخمرنا لتسحب ذروة الوعي فينا...ننهزم من أفكارنا ليخترق اللاشعور مكانه فينا مسربلاً بقوة لاعماقنا.... يخرجنا من صخب الحياة وتناقضنا.... يفجر الكتمان والكبت الدفين بين جدران ذواتنا ... يزيح مخاوفنا الضاربة على صدورنا ... يعري هشاشتنا وركاكة بنيتنا المتوارية وراء القوة الظاهرة فينا, لتجردنا من اي قوة نتصف بها...
لا حديث يعلو هذه الليلة بين الاصدقاء غير شجون النفس ...آهاتها... متهاتها,,,ملاماتها,,,حاجاتها,,,, ليصدح ذلك الصوت الذي طالما انكرناه وجحدناه بيننا وبين انفسنا... ها هو نطق الان دون اي خجل وتواري وبين حضور وشهود ليأتي صداه خليط ممزوج من المشاعر المثقلة بالاحاسيس المتقلبة والهموم الروحية المشحونة بالخيبات.... تجردنا من كل الحواجز التي بيننا وبين انفسنا
صخبت الكلمات وتعالت الضحكات الفائضة بالدموع لنواسي بها ونساند بعضنا كل بخبرته ورؤيته...تقترب الانفس اكثر وتشعر بقرب ودفء جميل بجوار بعضنا...لنفترق وتقف كل نفس على ما حملته وانعكس عليها من سمرها,,, فطريق النفس يمشي بلا توقف متخم بالتناقضات محموم بالمشاعر الانسانية والافكار المتغيره,متعارضاً مع من حولها وكل يرى طريقه ووجهته المناسبه وكل بطريقته...

وما دام الحلم لا زال هارباً
ساعتزل ضحكات الاصدقاء واحاديثهم الانيقة
بهدوء الى ان اكون على طريقي مع نفسي

الاثنين، 3 ديسمبر 2012

بهجة الروح



قصيدة لها أثر عميق بنفسي
للشاعر محمد سعيد العباسي رحمه الله


بهجة الروح
و عرفت ايضا بإسم
" آخر الالحان "

يا بهجة الروح يا روحي و يا قدري
ردي الي الذي قد ضاع من عمري
ردي الي شبابي انه خلعت
عنه الملمات ضافي برده النضر
بهمسة بابتسامات بهمهمة
احلى من النصر في اعماق منتصر
بنظرة منك عجلى انت قادرة
ان تبعثي الروح في اوصال محتضر
عيناك عينا مهاة فاق فعلهما
في القلب فعل شباة الصارم الذكر
و ثغرك الغض فردوس محرم
الا على قبلة يشتارها نظري
اراك تمشين بين الخلق في حذر
و تتقين عيون الناس في خفر
تحاذرين لحاظا شد ما ظمئت
لترتوي منك في ورد و في صدر
انت الملاك الذي ان غاب عن نظري
يا ويلتاه من طويل الهم و السهر
و في الغرام كما في الحرب معركة
ابليت فيها بلاء العاشق الخطر
و كنت ذا صولة في كل معركة
سيفي شبابي ، سلي ينبئك عن خبري
ينبئك ان الشباب الغض يأخذ من
قلب العذارى هواها أخذ مقتدر
ينبئك اني متى ما خضت ساحتها
حصنت نصري بآداب الهوى العذري
ذاك الشباب مضى و القلب يتبعه
أنـّى مضى لغياب غير منتظر
أما الثمانون لا اهلا بها ابدا
احالني مرها قوسا بلا وتر
و إن اردت فقل اصبحت في كبري
كدوحة عقمت اضحت بلا ثمر
و الحب تكمن في قلبي لواعجه
كالنار كامنة في باطن الحجر
تهزني النار في قلبي و قد وقدت
هز البراكين للاطواد و الجدر
ولا ابوح بما القاه من الم
و اكتفي بدموع ثرة همر
و الحب عندي نقي طاهر الق
انقى من النور نور الشمس و القمر
يا قلب ما لك لا تفتأ تعذبني
اوليتني الهم و الاتراح في كبري
و كنت آمل ان اقضي بقيته
منعم البال في يمن و في يسر
لكنني صرت لا يمن الد به
كما اردت و ما لليسر من اثر
يا بهجة الروح هل يرضيك انت تندي
حبا هو الزاد في حلي و في سفري
حبا رعاه فؤادي طاهرا نضرا
عوذته من شرور الجن و البشر
فان قربت فاني لست اطمع في
شيء سوى الهمس و البسمات و السمر
و ان بعدت فحالي كلها كرم
ارعى الهوى بين اضلاعي مدى عمري
و لن الحن شعرا بعد ذي ابدا
فهذه آخر الالحان من شعري



السبت، 10 نوفمبر 2012

السماء المضاءة بالنجوم فوق رأسي والقانون الاخلاقي في داخلي

السماء المضاءة بالنجوم فوق رأسي
والقانون الاخلاقي في داخلي


 

على قبره في كينغسبرع نقشت واحدة من اشهر مقولاته وكأنها
وصيته على هذه الارض للبشر
" شيئان لا ينيان يملآن قلبي بالاعجاب والاحترام ويزداد فكري
تعلقاً بهما وتطبيقاً لهما:السماء المضاءه بالنجوم فوق رأسي
والقانون الاخلاقي في داخلي"
هذه وصية فيلسوف في معنى الحياة لامانويل كانت
رغم انه تلقى

تربية قاسية وشديدة الايمان فشكلت العامل الحاسم في تربيته 


علمني ...


سماؤك المرصعة بالنجوم هي المعرفة وما تستطيع ان تعرفه
والقانون الاخلاقي بداخلك هو من يحدد لك ماذا عليك ان تفعل؟
فطرتك وضميرك وارادتك وما تمليه عليك الجهات والمؤثرات الخارجية
تفرض عليك ماذا تفعل وكيف تتصرف؟ وكيف تكون علاقتك بالله
وعلاقتك بالآخر والمحيطين من حولك

فــ 
أنت محكوم بأن تكون حراً




أضئ نجوم نفسك وافتح طرقها وسبلها وعارض اهواءها, كن الساكن
الاول لها والسائل باستمرار... ابصرها بمرآتك واسترشد بقلبك وادرك بصيرته
اسأل عن حياتك لا يهم ان تعرف من تكون المهم ان توجد


المعرفه عند كانت:-


يرى كانت ان التجربة هي منطلق اي معرفة انسانية وهذه التجربة تعني اتصال
حواسنا بالاشياء التي لن نعرف منها الا ظاهرها ,فعقلنا يمتلك قدرات تحدد كل تجاربنا الحسية
وان الفضاء والزمن هما الاشكال الاولى للاحساس البشري فهما يسبقان تصورنا للاشياء
وحكمنا المسبق يكون في دائرتهما وهذا التصور فطري فينا
وان فهم الانسان يتناول كل حدث في اطار علاقة السبب بالنتيجة
اننا لا نستطيع ان نمتلك اي يقين حول حقيقة طبيعة العالم بذاته
ما نستطيعه فقط هو معرفة كيف العالم بالنسبة لي اي بالنسبة لنا نحن البشر
فالمعرفة الانسانية لها حدود دقيقة تفرض بعض الحدود فنحن اجزاء صغيره في الكون
ولا يمكننا التوصل الى معرفة هذا الكل
فاغمض عينيك لترى اكثر واغلق اذنيك لتسمع اكثر
واحني رأسك اكثر لتكون اكثر احتراماً
فمعرفة الخالق لا تكون الا بالتأمل والصمت
ونحن كلنا اذان وعيون وافواه ونسينا
ان لنا قلوبا وعقولا فترانا نتكلم
ولا نسمع وان سمعنا لا نفهم وان فهمنا
اخذنا الغرور باننا قد عرفنا كل شيء
وادعينا الالوهية والحقيقة اننا لسنا كذلك
لانك بهذا تنكرت لانسانية الانسان
وعقل الانسان ووجدان الانسان
وان تجردت منهم من انت اذن؟!


النجوم في السماء وصوت الضمير في اعماقي
وهما اسمان لمعنى واحد هو الله


القانون الاخلاق هو الضمير في اعماقنا وفطرتنا التي جبلنا عليها
هو طبيعتنا النفسية

هو قانون ذاتوي نابع من الفرد ذاته ولا يمتلكه ويتقبله من مصدر خارجي
وهو موجود في اعماق كل انسان, والاخلاق لها علاقة بالعقل ونابعة
من الايمان والقلب والروح والعاطفة البشرية
فالعقل يحتوي على مبادئ الاخلاق اي يقصد بها الاخلاق الانسانية
التي بالاساس تنبع من الانسان وتتوجه للانسان وغايتها هو الانسان ذاته
اخلاق صعب التلاعب بها ايديولوجياً ونفعياً وتحقيقاً لرغبات واهواء فردية
فهو يتحمل الرهان في ضبط العلاقات الانسانية بين البشر هذه العلاقات
التي طالما تلاعب بها الانسان باسم الاخلاق من اجل غايات واهداف
ومآرب نفعية وبذيئة للبشر

كيف لك ان لا تخترق قانونك؟!


لا تفعل للاخرين ما لا تريد ان يفعله الاخرون لك ,فتصرف وكأنك
تتعامل مع البشرية كلها ممثلة بشخصك وشخص سواك دائماً
وعامله كانسان كهدف كغايةلا كوسيلة
فلا يجوز لك ولا من حقك ان تستعمل الاخرين لتحقيق مصالح نفعيه ذاتيه
فكل انسان هو غاية بذاته وليس لك الحق في ان تستعمل نفسك
وسيله للحصول على شيء فانت قبل كل شيء قد سرقت نفسك
وسلبت انسانيتك وتعديت على انسانية الاخر

فالتعامل مع الانسان على انه وسيلة اذن
هو خرق للقانون الاخلاقي بداخلك
وهو استغلال للناس بعضها البعض
وهذا فعل لا اخلاقي




قال عليه الصلاة والسلام : " إنما بعثت ُ لأتمم مكارم الأخلاق " 
اي ان شريعة الله تهدف الى تحقيق أخلاقية الإنسان ، 
وبهذا المعنى فأن الدين قانون الأخلاق 
وعليه فأن القانون غاية الإنسان للحياة بطمأنينه وسلام وحب وعطاء
وهو وسيلة يريدهااا الإنسان العادل ليحقق ثورة الإنسان 
على الإنسان وعلى ذات الإنسان
الانسان الذي يعرف الحق ويشدو اليه
فاعرف الحق لتعرف رجاله


انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا