الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

(يكفي الله شره)




لماذا حينما نفكر في المستقبل نفكر به بسلبية وقلق
لماذا بتحليلنا لافكارنا اما ان نربطه بماضينا وتذكارنا واما ان نربطه بالمستقبل
لا , انه ليس تحليل للافكار انه هروب منها وتماهي متذرعاً تائهاً بين ماضي ومستقبل
لماذا يخاف الانسان من ايامه المقبله غافلاً عن يومه الذي منحه الله اياه؟(يكفي الله شره)
(فوقـّاهم الله شر ذلك اليوم ولقـّاهم نضرة وسرورا)
غريب هذا العقل كيف يتحمل هذا العبء الثقيل من تلك المخاوف والاحلام والاوهام التي
تسيطر عليه.... ماذا لو تسللت للنفس؟؟ حتماً ضياع تام إن لم يكن انتحار
النفس تصداً وتمل وتتقلب وحاجتها للتجديد مطلوبه ولكن ماذا عن الافكار هل تتبدد وتتغير
ام تطمر ام تترقى؟!وهل بتجديد النفس وتغيير الافكار نتغير؟
لماذا نحكم على الآخر من منظورنا نحن وان تعلقنا به نريده ان يشبهنا
او ان يكون قريباً منا ومن طريقة تفكيرنا؟لماذا نربط الحب بالتشابه
والحب اسمى واعمق واوسع من ذلك اوليس الحب بداية الحياة والكراهية نهايتها؟
أليست بأنانية متحجرة وربما مؤذية
لك وله؟؟ او ليس صراع الانسان والقتل والدمار بالارض
سببه انانيته وجشعه وطمعه؟!

كل شيء يمضي ويتركنا في هذه الحياه
ولن يتبقى لنا شيء سوى اعمالنا

(وتوكل على الله، وكفى بالله وكيلا)

في أعماق السكون تنبض حياة ما لا تظهر لنا
الا في لحظات الصفاء والنقاء والسكينه

جعلنا الله واياكم ممن ذكرهم بكتابه

(وجوهٌ يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)