الأحد، 7 يوليو، 2013

تيه

                                                                     

كانت الذات بداخلها فوضى وعنف وبخارجها والمتعارف عليه هدوء وصمت
وان تكلمت كان الكلام قليل ورزين
اليوم باتت بداخلها سكون وتيه وخارجها ضجيج وثورة
وان تكلمت كانت كلماتها كما تلاحظ هي من خلال عبورها لذاتها كلمات لاكمة رغم انها ترى
تلك الكلمات صائبة وفي مكانها الصحيح وان انسان اليوم لا نفع معه الا هذا الاسلوب
ولكن هي ليست معتاده على ذلك وتراه غريب عنها وكأنّ شخص آخر حل مكانها
أيام وهي تفكر ولا زالت تختلي بنفسها لتنقب عن اسباب ردات فعلها العنيفة بالآونة الاخيرة
هل يصدم الانسان من انسانه الذي يحتويه؟ هل يهرب ذاك الانسان منه ليريحه من تلك الصراعات؟
ام هي النفس قد حملت اكثر من طاقتها فصدأت لتغترب؟؟ وهل يبرر ذاك الصدأ ان تفر الروح منها؟؟
ما سر ذاك الألم حينما يصفعنا شخص كنا نوقره ونحترمه ونضرب به المثل فاذا به يبث السم
والحقد والكره ويلدغ من على حق؟؟ لم كل هذه الهزات تصيب كياننا وتركله في زاوية مظلمة
يبحث عن ظلامه؟ ظلامه يستكشفه للمره الاولى ومع ذلك يتعمق به ويقترب منه اكثر واكثر!
والمضحك المبكي انها في كل تجربه تفاجأ باستكشافها لهذه المساحة المظلمة اذ لم تتوقع
وجود تلك البقعه فيها,,, تنهال كل الاسباب والمسببات , الانا والاخر,, وكل ما يسيرنا ويحكمنا
تنتظر الليل لتختلي بنفسها وتبحث عن طريق يوصلها الى النور.........

اللهم أنر لي قلبي وبصيرتي بنور من عندك يا ارحم الراحمين
واجعل لي لسان صدق في الاخرين